تابعنا على الفايسبوك

قديم 05-14-2007, 01:51 PM  
نبذات عن حياة السادات
#1
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
[align=center] نبذات حياة السادات 000000xf0.gif

نبذات حياة السادات khaled101ho5.gif

بدأت حياة "أنورالسادات" كأي طفل عادي بقرية "ميت أبو الكوم"، تشغله حياة القرية المليئة بالأحداث المثيرة من جمع القطن مع الأطفال إلى الذهاب يوميا إلى كتاب القرية حيث يتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن. أما عن الشرارة التي أشعلت حمى الوطنية في صدر "أنور" الطفل، كانت مع القصص التي تحكيها له جدته كل ليلة، وخصوصا موال زهران بطل دنشواي. يحكي الموال "كيف أن عساكر الإنجليز عندما شاهدوا أبراج الحمام في دنشواي أطلقوا عليها الرصاص. وطاشت طلقة أحرقت جرنا من أجران القمح.. وتجمع الفلاحون فأطلق عليهم الرصاص أحد عساكر الإنجليز وجرى..جرى الفلاحون وراءه وأمسكوا به، وحصلت معركة مات فيها العسكري الإنجليزي". وفي الحال، علقت المشانق، وكان زهران أول من حكم عليه بالشنق، ولكنه واجه الموت بشجاعة، فخورا بنفسه لأنه دافع بكرامة عن أرضه، وقتل أحد المعتدين و............
"ولاتعليق على وطنية اليوم".


سيناريو الكلية الحربية



وكما حدث في فيلم "رد قلبي "، لعب "أنور السادات" دور"علي" ابن الجنايني، ولكن ليس أمام الكاميرات، وإنما في الواقع. أراد "أنور" أن يلتحق بالكلية الحربية بعدما نصت معاهدة 1936 على السماح لأبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة بدخول الكلية، ولكن بشرط "بسيط جدا" يتمثل في "الواسطة". وبالطبع، لم يكن "أنور" يعرف أحد البهوات أو أصحاب النفوذ لكي يتوسط له. وبالصدفة البحتة، كان أبوه يعرف أحد "الصولات" أثناء أيام خدمته في السودان، وأن هذا "الصول" يعمل في خدمة "إبراهيم باشا "نفسه.

نعم.. "إبراهيم باشا".. رئيس اللجنة التي تقبل طلبات القبول بالكلية.. إنها فرصة على طبق من ذهب.
"آه.. آه.. إنت باشكاتب القسم الطبي.. ودا الولد ابنك اللي.. طيب.. طيب"
كانت هذه الكلمات القليلة من "إبراهيم باشا" إلى والد "أنور السادات" بعد تدبير مشهد درامي للقاء الباشا، تعبر عن غطرسة وعنجهية الطبقة الأرستقراطية في هذا الوقت و.....
وتم قبول "أنور" بالكلية الحربية ولكنه لم يشعر باليأس من جراء هذا الموقف طوال حياته.
وعلى طريقة الأفلام الأمريكية، تشاء الصدف أن يتقابل "إبراهيم باشا" برئيس مجلس الأمة "أنور السادات" بعد ثورة 52، ليتوسط له في حل مشاكل متعلقة بفرض الحراسة و......
وكعادته دائما حل له "أنور" جميع مشاكله وأظهر"معدنه الأصيل".


لقاء القمة بين "أنور السادات" وجمال عبد الناصر


كان "أنور السادات" يعاني من شعور داخلي ينمو كل يوم أشبه بـ"سكين كبير" يضعه أحدهم على عنقه فيجرحها كل يوم جرحا عميقا، كان هذا السكين هو الاحتلال الإنجليزي، أما عنقه فكانت تمثل عنق كل مصري تجري في عروقه دماء الوطنية.

لذلك بعد تخرجه من الكلية الحربية في فبراير 1938، كان حريصا على توضيح صورة الاحتلال القبيحة للضباط زملائه كل ليلة "بالميس" في جلسة "سمر وشرب الشاي".

وهناك، تقابل مع رفيق عمره، جمال عبد الناصر، لأول مرة. وبذلك تكون أول تنظيم سري من الضباط عام 1939، يهدف إلى وضع نهاية للاحتلال البريطاني في مصر.



الحمد لله.. لم تتحقق ثورة 1941!!



" يجب على الجيش المصري تسليم أسلحته إذا أراد عدم الدخول معنا في الحرب ضد ألمانيا!!"

بالطبع صاحبة هذه الكلمات هي بريطانيا العظمى أو الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، بعدما أصرت مصر على عدم الدخول في الحرب العالمية الثانية في صف قوات الاحتلال. أدى مثل هذا الطلب إلى غضب الشعب والضباط المصريين، خصوصا بعدما وافق الجيش على هذا المطلب "المستفز جدا". وهنا قرر الضباط بالإجماع عدم ترك السلاح إلا "على جثتهم"، فقررت إدارة الجيش أخيرا التسليم للأمر الواقع وأصدرت الأمر بالانسحاب من مرسى مطروح مع الاحتفاظ بالسلاح.

وعندئذ دبر "السادات" خطة أول ثورة للضباط، عندما اتفق مع القوات المصرية المنسحبة من مرسى مطروح على التجمع بطريق الإسكندرية الصحراوي، ثم دخول القاهرة وتحريرها من الإنجليز، و..........

ولحسن الحظ لم يجئ أحد وفشلت الثورة، لأنه لو كانت نجحت "لانتبه المسؤولون ولشددوا الرقابة على الجيش ولما قامت ثورة 23 يوليو...".
أول القصيدة سجن !!!!!!




وكان من عادة الدولة في هذا الوقت، أن تقوم بمكافأة أبنائها الوطنيين بـ "وسام الوطنية الرفيع من الدرجة الأولى"، تعريف بسيط لهذا الوسام: "هو عبارة عن زنزانة بأحد المعتقلات يمارس فيها الشخص أعماله الوطنية بحرية ودون اعتراض من أحد". وعلى الفور، تم إلقاء القبض على "أنور" في 1942، وحبسه في سجن الأجانب، بعد أن جرد من رتبته العسكرية.

كان المقبوض عليهم في سجن الأجانب من المتهمين في قضايا تخص السلطات البريطانية إلى أن يتم ترحيلهم إلى المعتقلات.
واستفاد "أنور" كثيرا في الفترة التي قضاها متنقلا بين المعتقلات، فتعلم اللغات الأجنبية (الإنجليزية والألمانية). وأثناء شهر رمضان الكريم، وكعادته دائما، كان يختم قراءة القرآن 3مرات في هذا الشهر.



"من حمال على عربية (لوري) إلى عامل (تراحيل) يا قلبي لا تحزن!!"



بعد عملية الانتقالات الواسعة -من معتقل إلى آخر- "والتي تشبه إلى حد بعيد عملية انتقال اللاعبين في بورصة كرة القدم في أيامنا الحالية"، قرر "السادات" الهروب أخيرا في أكتوبر سنة 1944، وبقي مختبئا حتى سبتمبر 1945، عندما سقطت الأحكام العرفية.

في هذا الوقت، عمل "السادات" حمالا على عربة "لوري"، ينقل الخضر والفاكهة إلى معسكر الإنجليز في منطقة التل الكبير.


وبعد ذلك، عمل أيضا في نقل الحجر"الدبش" المحمل على مراكب نيلية إلى الطريق الذي يرصف وقتها بين القاهرة وأسوان. ثم عمل في مشروع شق ترعة ري "الصادي"، بمحافظة الشرقية، حيث أجر "كوخ" غفير بإحدى العزب، والذي كانت تخترقه مياه الأمطار في أوقات الشتاء و.....
و"الصبر مفتاح الجنة"
وراء كل رجل عظيم زنزانة!!




وتكرارا لسيناريو الاعتقال السابق، قرر "السادات" أن يلعب دور البطولة في الفيلم الكبير: "مقتل أمين عثمان"، حيث جاء ترتيبه السابع في قائمة المتهمين. أما "أمين عثمان" فكان أكثر من صديق للإنجليز، تولى وزارة المالية طوال حكم النحاس باشا بعد أن فرضه الإنجليز علينا، لذلك كان يجب أن يقتل ليكون عبرة لكل من يعاون الاحتلال من أبناء الوطن.

قضى "السادات" سنة ونصف من عمره في الزنزانة 54 "حبس انفرادي" بسجن "قره ميدان"، قبل إعلان براءته في 24 يوليو 1948.
كانت الزنزانة تشبه إلى حد بعيد زنزانة "أمير الانتقام"، حيث لا يوجد سرير ولا نور ولا كرسي. أما "الحيطان" فكانت على "أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الزنزانات في هذا الوقت"، فنجد أن الماء يشع منها ليل نهار، ناهيك عن جيش "البق الجرار" الذي يقضي على الأخضر واليابس.


كانت الزنزانة 54 نقطة تحول في حياته، هناك فتح حوارا جديدا تماما مع نفسه ليبتعد عن شبح الوحدة الذي كان يطارده ليل نهار، إلى أن توصل إلى الإيمان الحق والعلاقة الروحية الكاملة بينه وبين ربه عز وجل. وهناك بدأ "السادات" في كتابة مذكراته على طريقة "مذكرات الولد الشقي في السجن" للكاتب الساخر "محمود السعدني".

الرجوع إلى الجيش وعودة الروح


كان "السادات" قد تقدم في 29 سبتمبر1948 لخطبة "جيهان" رفيقة العمر ثم الزواج منها في مايو1949، فكان هذا الحدث بمثابة "قدم السعد" عليه، فقد صدرت النشرة العسكرية للجيش بعودته إلى صفوف القوات المسلحة بالرتبة التي خرج بها "رتبة يوزباشي" و.......

وعادت الروح لـ"أنور السادات" مرة أخرى.
وطلب منه قادة تنظيم الضباط الأحرار(جمال عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر) التقدم لامتحانات الترقية ليستعيد الرتب التي فقدها أثناء فترة الاعتقالات و.......


وحصل أخيرا على رتبة "البكباشي" في وقت قصير جدا.
لم يكن الرجوع إلى الجيش، والحصول على رتبة البكباشي هما كل ما يأمل فيه "السادات"، إنما كان يود أن يمارس هوايته المفضلة "طرد الإنجليز من البلاد"، فكان اختيار "جمال عبد الناصر" له من ضمن أعضاء الهيئة التأسيسية التي تقود تنظيم الضباط الأحرار، مسك الختام لهذه الحوادث السعيدة جدا.
حقا.. "من جد وجد، ومن زرع حصد"
حريق القاهرة... قلب الموازين وعجّل بالثورة!!




المهمة: قيام الثورة وطرد الإنجليز.
الزمن: نوفمبر 1955.
المقدمات: إلغاء "النحاس باشا" لمعاهدة 1936 بين مصر وإنجلترا، وبدء حركات الفدائيين والإخوان المسلمين في القنال.
الدافع: وصول حالة الشعب المعنوية إلى الحضيض بسبب الملك وزبانيته.
لاتتعجب.. فليس هذا "أضغاث أحلام" أو "تخاريف كاتب"، وإنما كانت سنة 1955 الزمن المحدد لقيام ثورة الضباط الأحرار لولا حريق القاهرة في 26 يناير1952 الذي عجل بالثورة إلى شهر يوليو52. ولم يعرف إلى الآن من وراء تدبيرهذا الحريق؟ وهل كان يهدف إلى إضعاف شوكة الملك، أم للتستر على أعمال الفساد؟!! لا أحد يعرف!!


وفي الساعة السابعة والنصف من صباح يوم 23 يوليو1952، جلجل صوت "أنور السادات" عبرالأثير، بعد أن احتل دار الأذاعة المصرية، ليعلن ميلاد الثورة.


وداعا رأس الفساد



"على الملك مغادرة الأراضي المصرية في الساعة السادسة مساء يوم 26 يوليو 1952، وأن يتنازل عن عرشه لابنه الأمير "أحمد فؤاد"، وإن لم يفعل فعليه أن يتحمل المسؤولية كاملة".

أخذ "السادات" يقرأ هذا الإنذار المكتوب بخط يده من مجلس قيادة الثورة للملك فاروق.

والحمد لله، وقع الملك على التنازل وأعد يخته الخاص "المحروسة"، استعدادا لنفيه إلى فرنسا.

وتعبيرا عن روح التسامح السائدة في شخصية الإنسان المصري عبر العصور، أعطى "السادات" تعليماته لسلاح الطيران لتجهيز بعض الطائرات لتحية الملك أثناء وداعه الأخير لمصرو.....


وهكذا طويت آخر صفحة في تاريخ الملكية... لتبدأ مصر عهدا جديدا..
عهد يحكم فيه أبناء الشعب البسطاء مصر....


عفوا جمال.. نريدك ديكتاتورا!!!



بعد حل اللجنة التأسيسية بناء على طلب "جمال"، وإعادة انتخابه بالإجماع رئيسا لمجلس قيادة الثورة، فجر "جمال" قنبلة من نوع "المولتوف" ولكنها صناعة مصرية 100%، وهي الاختيار بين حكم البلاد حكما دكتاتوريا أو ديموقراطيا.

وكان "السادات" على رأس المعارضين لفكرة الحكم الديمقراطي، نتيجة لما وصلت إليه مصر من صراعات على السلطة بسبب"ديمقراطية الأحزاب" ،ذكرتنا بعصور أباطرة الرومان القدامى.
ولكن "جمال عبد الناصر"، أصر على رفض الديكتاتورية بجميع صورها: "فكيف نخرج البلاد من ديكتاتورية الأحزاب لندخلها في ديكتاتوريتنا؟"
وكانت المفاجأة الكبرى....


7 أصوات من أعضاء مجلس قيادة الثورة يطالبون بالديكتاتورية إلى صوت "عبد الناصر" الديمقراطي الوحيد و.......

وأعلن "جمال" استقالته من جميع مناصبه "الله عليك يا جمال"
فاضطرمجلس قيادة الثورة إلى قبول الحكم الديمقراطي للبلاد، حبا في "جمال عبد الناصر" معبود الجماهير في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.
محمد نجيب وراء استقالتي!!!




كتب "السادات" استقالته من مجلس قيادة الثورة وطالب بالهجرة إلى لبنان هو وزوجته!!!

لماذا؟؟؟؟


بسبب غيرة "محمد نجيب" من وسام وطنية "السادات" الرفيع من الدرجة الأولى الذي ذكرته سابقا، ومسلسل مقتل "أمين عثمان"، وغيرها من الأشياء التي يعرفها الشعب جيدا عن "السادات".

وكنتيجة لذلك، شن "محمد نجيب" حملة واسعة ضد "السادات"، استخدم فيها أسلحة دمار شامل "ربما استعارها من العراق أو إيران"، للنيل منه أمام مجلس الأمــــــــ... "مجلس قيادة الثورة".


والحق يقال، إن "محمد نجيب" كان "مشحون" من "السادات" لأن بعض الضباط "اللي ميحبوش يجيبوا سيرة حد" قد أوهموه بأن "السادات" يحاول أن يتسلق عليه أو أن يأخذ مكانه.

والحمد لله، أقنعه "عبد الناصر" بالرجوع عن قرار استقالته في اللحظة الأخيرة.



"التعلب فات فات وفي ديله........!!!"



"كان فيه مرة تعلب عدى الحدود ودخل ليبيا... مسكوه هناك
وقالوا له: إنت جاي هنا ليه؟!!
قال لهم: أصلهم في مصر بيمسكوا الجمال.
قالوا له: لكن أنت تعلب!!
قال لهم: حلني على ما يعرفوا إني تعلب.."
هذه النكتة تعبر أصدق تعبير عن حال الشعب في هذا الوقت، لذلك عندما سمع مجلس قيادة الثورة بها ضحكوا كثيرا، لكن "السادات" الوحيد "ترمومتر الشعب المصري" استطاع بذكائه أن يدرك ما تتضمنه النكتة من معان، أهمها شعور الإنسان المصري البسيط بالخوف من أصحاب النفوذ، وزبانيتهم من الأقارب والأصدقاء، حتى أصبح الشخص يؤخذ بذنب غيره أو دون ذنب على الإطلاق.


ضربة معلم تطيح بآمال الإنجليز والفرنسيين!!



"باسم الأمة.. تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية!!"
جاء صوت الرئيس "جمال عبد الناصر" في 26 يوليو1956 عبر موجات الإذاعة، كهدير الموج الذي يعلن تحديه بكل فخر واعتزاز للعالم بأجمعه.


أخيرا، أصبحت قناة السويس ملكا لنا بعد صراع مع قوى الاحتلال دام لما يقرب من قرن بأكمله.

وبالرغم من أن "السادات" سلط قلمه المرعب على أمريكا التي تراجعت عن تمويل السد العالي وأعلنت إفلاس الاقتصاد المصري، إلا أنه حذر "جمال" من مغبة هذه الخطوة الشجاعة جدا، لأنها وبكل بساطة تعني الحرب، والبلد ليس جاهزا للحرب في هذا الوقت




إسرائيل من الأمام وإنجلترا وفرنسا من الخلف



"العدوان القذر"
هكذا وصف "السادات" العدوان الثلاثي على مصر في مقالاته بجريدة الجمهورية.

ويشيد "السادات" إلى قرار جمال العبقري، والذي حافظ لنا على ثلثي قواتنا المسلحة، رغم تدمير جميع طائراتنا وهي لا تزال على الأرض.


كان هذا القرار يتمثل في انسحاب قواتنا من سيناء حتى لا نقع في الفخ الذي نصب لنا وهو تقدم إسرائيل من الأمام عن طريق سيناء، بينما تقوم إنجلترا وفرنسا بمباغتتنا من الخلف و.......

وتدخل الرئيس الأمريكي "أيزنهاور" أخيراً، بناء على طلب "جمال"، وأمر كل من إنجلترا وفرنسا وإسرائيل بالانسحاب فوراً.


أما "الضربة الكبرى" التي أوجعت الإنجليز والفرنسيين، فكانت بتمصير الاقتصاد المصري ردا على العدوان السافر.




وهكذا تحققت نبوءة الملك فيصل!!!



" البلاد دي عشائر واحنا أدرى بيها منكم.. هذه الوحدة لن تستمر ولن تتمشى مع التيارات السياسية هناك وستضركم...... الوحدة دي حتاخدوا فيها ضربة ".
لم تخرج هذه الكلمات من فم أحد العرافين أو المنجمين، وإنما كان صاحبها"الملك فيصل" على درجة كبيرة من الوعي الذي مكنه من الحكم على الوحدة بين مصر وسوريا ويقول رأيه هذا لصديقه "أنور السادات" و....


وانفصلت مصر عن سوريا في 26 سبتمبر 1961، بعدما ألقت سوريا القبض على "عبد الحكيم عامر" قائد الجيشين المصري والسوري، وشحنته في طائرة إلى مصر.

نبذات حياة السادات 8878yy0.gif
[/align]


kf`hj uk pdhm hgsh]hj ]dhf


توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس

قديم 05-14-2007, 02:29 PM  
افتراضي
#2
 
الصورة الرمزية mondial2007
mondial2007
(المدير العام للموقع)
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 54,521
معدل تقييم المستوى: 10
mondial2007 will become famous soon enough
والله يااخى الراجل دة مايتعوض وعمل وتعب لغيرة وانا ساداتى ابا عن جد وشكرا لك
توقيع : mondial2007
mondial2007 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-16-2007, 02:09 AM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
والله انا فرحان جداااااااا لان الموضوع عجبك يا استاذ محمد
واكيد طبعا السادات رحمه الله رجل بمعنى الكلمه ولا يعوض
وانشاء الله هكتب الجزء الثانى عن قريب باذن الله
توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-17-2007, 11:34 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية MMS-AMMMK
MMS-AMMMK
(من كبار الشخصيات)
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: القاهرة-الوطن العربى
المشاركات: 20,280
معدل تقييم المستوى: 29
MMS-AMMMK will become famous soon enough
الله يرحمه والله السادات ما يتعوض امال هوا اتقتل ليه
مشكورين يا حج قيروان على موضوعك الطيب
توقيع : MMS-AMMMK
:89: انت الزائر رقم:89:
لمواضيعي و ردوى
توقف عن الردود الباهتة
شارك برأيك فهو يهمنا اكثر من كلمة شكرا
MMS-AMMMK غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2007, 03:40 AM  
افتراضي
#5
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
شكرا يا حج مصطفى على ردك ومرورك على الموضوع وانشاء الله الجزء الثانى من حياه السادات هكتبه قريب
توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2007, 03:56 AM  
افتراضي الجزء الثانى من نبذات فى حياه السادات
#6
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
[align=center]أكبر علامة استفهام في تاريخ مصر الحديث!!!



على الرغم من أن سلاحنا أيام نكسة 1967 كان أقوى 10 مرات عما كان عليه في حرب 1973، إلا أن الإهمال، وعدم تحمل المسؤولية كانا وراء أكبر هزيمة تعرضت لها مصر.

ومن التناقضات التي حدثت على سبيل المثال، أخذ "عبد الحكيم عامر" القائد العام للقوات المسلحة، جميع القادة معه في طائرة وقت الحرب. ومن البديهي جدا، أن تصدر الأوامر للصواريخ بالتوقف عن العمل عندما يكون القائد العام في الجو، و.....

وهكذا بدأت الحرب وانتهت و"عامرباشا" في الجو.
وعلى طريقة وزير الإعلام العراقي"سعيد الصحاف"، نجد أن الإذاعة المصرية لا تكف عن قول عبارات مثل "كبدنا العدو خسائر فادحة" أو "أسقطت دفاعتنا الأرضية ثلاث طائرات من طائرات العدو".


أما الحقيقة فكانت ضرب كل طائرتنا وهي على الأرض.
وعن قرارالانتحار.."أأأأقصد الانسحاب، هذا القرار الذي يدرس إلى الآن في جميع المعاهد العسكرية على مستوى العالم، طبعا تعرفون لماذا!!!"، يتعجب "السادات" من هذا القرار الذي أصدره "عامر"، ولكنه يتعجب أكثر وأكثر من موقف "جمال" من "عامر" رغم علمه بتداعيات خطة الانسحاب غربي القناة!!!



كلنا معك يا "عبد الناصر"


"أعلن تنحيتي عن كل منصب سياسي والرجوع إلى صفوف الجماهير......"

كانت كلمات "عبد الناصر" كالسهام تخترق صدور الأمة العربية جميعها، كيف يتركهم "عبد الناصر" وحدهم في معركتهم الأزلية مع اليهود؟!!

جاءت الإجابة واضحة وصريحة، عندما تجمهرت جموع الشعب المخلصة 17ساعة كاملة ترفض أن تترك أماكنها في شوارع القاهرة، إلا برجوع "جمال" عن قراره، و....

ونزولا على رغبة الملايين، عاد البطل مرة أخرى لأحضان شعبه.



لا لسنا ضعفاء وماذا عن اللواء المصري الذي تحدثت عنه صحف العالم؟!!!


أراد "السادات" أن يتأكد بنفسه من قدرة الإنسان المصري على عمل المعجزات، خصوصا بعد الإشاعات التي كانت تقول بإن الجندي المصري لا يصلح للقتال. وعلى الفور، أجرى السادات حواراً مع ضباط اللواء المصري الذي أشاد بشجاعتهم "موشي ديان"، فعرف أن ما قاموا به ليس عملا شاذا، وأن ما فعلوه من إسقاط 7 طائرات للعدو وفقدهم لـ 20 دبابة فقط أي خمس قوة اللواء، كان "القاعدة وما عداه الاستثناء لولا تخبط القيادة وضعفها".

ولا نستطيع أيضا أن ننسى قيام زوارقنا الخفيفة بضرب المدمرة "إيلات" وشقها نصفين، وغيرها من صور الكفاح المصري من أجل البقاء.



السوفييت حالة ميئوس منها!!!


تفنن السوفييت في المماطلة كلما طالبناهم بإرسال سلاح الردع لنا، والذي دفعنا ثمنه كاملا. وكعادتهم دائما عندما نوقع أي صفقة بيننا وبينهم، يتركون الوقت "عائما" أو يدعون لهم وحدهم حق تحديد وقت تسليم السلاح لنا، حتى نكون تحت رحمتهم.

وفي إحدى الزيارات التي قام بها "عبد الناصر" لروسيا، رفض السوفييت الاستجابة لمطالبه من السلاح، فما كان منه إلا أن يعلن قبوله لمبادرة "روجرز" الأمريكية التي تنص على وقف إطلاق النار لمدة 90 يوما وبدء الحوار الدبلوماسي، وهو مازال في "الكرملين".



وترجل الفارس من على صهوة جواده


"فقدت الأمة العربية رجلا من أشجع الرجال... رجلا من أخلص الرجال.. رجلا من أعز الرجال.. هو الزعيم جمال عبد الناصر".

جاء هذا البيان في 28 سبتمبر1970 على لسان "أنور السادات"، نائب رئيس الجمهورية و...

"أيها الجنود... تراجعوا... فإن الرجل الذي أردنا أن نسمعه أصوات مدافعنا قد مات.."

وهكذا تراجعت سفن من الأسطول الأمريكي كانت تعتزم القيام ببعض المناورات العسكرية في شرقي البحر المتوسط، عندما علمت نبأ وفاة الزعيم.


مصر دولة عظمى؟!!! وضاع الحلم يا ولدي!!


عام 1952 كانت ميزانية مصر200 مليون جنيه.
عام 1957 أفرج عن أرصدتنا في بنوك إنجلترا والتي قدرت بـ 400 مليون جنيه إسترليني كودائع من متخلفات الحرب العالمية الثانية بعد تجميدها نتيجة تأميم قناة السويس.

في العام نفسه، كان مجموع أموال المؤسسات والشركات التي مصرت ألف مليون جنيه.

كل هذه الحقائق تشير إلى شيء واحد، وهو أن مصر كانت ستصبح دولة عظمى، لولا تطبيق مصر للنظام الاشتراكي والذي قضى بدوره على القطاع الخاص أو نشاط الأفراد حيث إن أي عمل حر فيه إبداع كان يعد رأسمالية "بغيضة".


ناهيك عن ضياع الاقتصاد ما بين حرب اليمن، والانفصال عن سوريا وهزيمة 67.

وأدرك "السادات" أن خزينة الدولة "أنضف من الصيني بعد غسيله"، وأن اليوم الذي لن تستطيع الدولة فيه أن تدفع مرتبات الجنود على الجبهة، وكذلك موظفي الدولة قد اقترب جدا.



تصفية مراكز القوى


قرر "السادات" أن يضرب مراكز القوى في مقتل، وهم من باب العلم بالشيء "شلة أصدقاء السوء" التي كان لها دور كبير في ترهيب وتخويف الشعب المصري أيام "عبد الناصر".

المهم، بدأ "السادات" بتصفية "علي صبري"، عميد العملاء السوفييت في مصر، مما أوغر صدر أعضاء " نادي الفساد" أو "حلفاء الشيطان" الآخرين، فزادوا من حملاتهم "المسعورة" واجتماعتهم ومناقشاتهم و...


"لن أسمح بمراكز القوى ولا بالصراع، وأي واحد حيعمل حاجة ضد مصر أنا حفرمه..."

هكذا تعامل "السادات" مع "السوس الذي كان ينخر في عظام الشعب المسكين"، وطبعا دبر الشياطين كمينا لاغتيال "السادات" في أثناء زيارته لمديرية التحرير، وكمينا آخر أثناء توجهه لمبنى الإذاعة ولكنه بذكائه الشديد لم يذهب لهذا أو ذاك. عندئذ حصل على دليل الإدانة والتآمر فقام بإقالة وزير الداخلية.

وبعد قليل، جاءته استقالات بالجملة من رئيس مجلس الأمة، ووزير الحربية، ووزير الإعلام، ووزير شؤون رئاسة الجمهورية، وأعضاء من اللجنة المركزية، أملا في حدوث انهيار دستوري.

وبدهاء السياسي المحنك، قبل "السادات" استقالتهم جميعا، وأودعهم "سجون 5نجوم".



شكرا.... لا نريد الخبراء السوفييت في مصر!!!


استخدم السوفييت ضدنا أحدث ما توصل إليه العالم من أسلحة المماطلة، من أمثلة قنابل "هنبعتلكم الأسلحة في بحر يومين"، وصواريخ "هبعتلكم 30 طيارة ميج في 32 من شهر(أكفمبر)" وغيرها من الوعود التي لا تنفذ أبدا، مما جعل "السادات" يصرخ قائلا: "يا جماعة أنا أقبل أن تضعونا خلف إسرائيل بخطوة ولكن أن تكون المسافة بيني وبين إسرائيل عشرين خطوة فهذا أمر لا يحتمل".


وكنتيجة لهذه السياسة الغريبة مما ندعوهم حلفاءنا، قرر "السادات" الاستغناء عن 15000من الخبراء السوفييت، ليعرفوا حجمهم الطبيعي كدولة صديقة، لا على أنهم أولياء أمرنا كما يظنون.



السادات فنان الخداع الإستراتيجى


بعدما اجتمع "السادات" بالرئيس السوري "حافظ الأسد"، واتفقا على أن تكون المعركة في عام 1973، قام بعمل تمويه في الصحف أنه سيبدأ المعركة في مايو من هذا العام.

طبعا "أكلت إسرائيل الطعم" وقامت بتعبئة الجيش، بينما كان الجيش المصري في حالة من "النوم في العسل". وفي أغسطس، قام بفعل نفس الشيء، وحشدت إسرائيل الجيش مرة أخرى.

أما في أكتوبر، لم ترفع إسرائيل شعار "التالتة تابتة"، ولم تحشد الجيش ظنا منا أننا غير جادين!!


موقف السوفييت "المشجع جدا"!!!!


وكعادتهم دائما في المواقف العصيبة، وقف السوفييت موقف "الجدعان" معنا بعد علمهم بميعاد قيام الحرب.

قام السوفييت بإرسال 4طائرات ضخمة لحمل العائلات السوفييتية من مصر!!!!!

بل وطالبوا أيضا أن ترحل العائلات من مطار عسكري حتى لا يراها الناس في المطار الدولي.

حقيقي.. فأل "حسن جدا" قبل بداية الحرب!!!



ملحمة الرعب وتغيير المفاهيم العسكرية


بعد 20دقيقة فقط من ساعة الصفر، ضربت 222طائرة نفاثة مصرية سرعتها تفوق سرعة الصوت مراكز القيادة الإسرائيلية، ومركز إدارة الطيران، ومركز إدارة الدفاع الجوي، وهى تطير على ارتفاع منخفض يكاد يلمس رؤوسهم.

وانطلق سيل من النيران من فوهة 2000مدفع، معلنا عن إيقاظ الوحش المصري من سباته، في معركة تعيد إلى الأذهان معركة "العلمين" و....

وانقلبت المفاهيم العسكرية رأسا على عقب، بعدما تصدى الجندي المصري للمدرعات الإسرائيلية بسلاح أمضى ألف مرة من جميع الأسلحة الموجودة على ظهر الأرض.....

سلاح الإيمان!!!!!


وبفكرة مصرية 100%، قام الجنود باستخدام خراطيم المياه ذات الضغط العالي لإزالة الساتر الترابي، "والنزول بـ 5فرق كاملة على خط المواجهة الذي كان طوله 180كيلو مترا".


القضاء على لواء مدرع في 20دقيقة.. وأكبر معركة للدبابات يشهدها التاريخ



"لقد خسرت الحرب ويجب أن تعدي نفسك لهذا"

انطلقت هذه الكلمات من فم "كيسنجر" كأنها حمم من بركان مستعر يحرق جميع آمال "جولدا مائير" رئيسة وزراء إسرائيل ويحطم أسطورة إسرائيل التي لا تقهر.

ولم لا.. وقد استطاعت قواتنا في أن تقضي القضاء المبرم على اللواء190 الإسرائيلي، وهو من أهم لواءاتهم المدرعة بعدما تلفت قائده "عساف ياجوري" وراءه فلم يجد دبابة واحدة من الـ115دبابة، بعد 20دقيقة فقط من بدء المعركة و....


وأصيب بانهيار عصبي حاد.

وشهدت حرب أكتوبر أكبر معركة للدبابات على مر العصور، شارك فيها أكثر من 5آلاف دبابة في 17 يوم فقط.

بل ساد الرعب بين الإسرائيلين لدرجة أنهم أقروا بعجزهم عن زحزحة المصريين بوصة واحدة، وأن الطريق مفتوح أمامهم لغزو تل أبيب.



حقيقة الثغرة "وادى الموت"


"لن أحارب أمريكا!!!!"

لم يستطع "السادات" إلا أن يقر بهذه الحقيقة، وهي أنه لا يستطيع أن يحارب أمريكا التي أمدت إسرائيل بجميع أسلحتها الحديثة، حتى التي لازالت تحت الاختبار.

ويعد هذا القرار واحدا من القرارات الذكية جدا لـ"أنور السادات"، لأنه لو "ركب دماغه" منتشيا بزهوة حرب أكتوبر المجيد وأعلن الحرب على إسرائيل وما وراء إسرائيل، لكنا الآن في خبر كان، ولتحول نصر أكتوبر إلى نكسة أخرى.

أما عن موضوع الثغرة التي قال أحد الجنرالات الفرنسيين "إنها ليست سوى معركة تليفزيونية" لحفظ ماء وجه إسرائيل وكرامتها التي تبعثرت في قارات العالم الست.


فقد رصدت الأقمار الصناعية الأمريكية "نقل الفرقة 21 المدرعة المصرية من الضفة الغربية للقناة إلى الضفة الشرقية لمحاولة تخفيف الضغط على سوريا"

فاستطاعت إسرائيل من فتح ثغرة بين الجيشين الثاني والثالث حجمها 6.5كيلو مترات، وذلك بين 5فرق مصرية كاملة العتاد، وذلك بعد قرار وقف إطلاق النار في 22أكتوبر و....


و"سيضربك البنتاجون إذا حاولت تصفية الثغرة"

كان هذا موقف أمريكا من الثغرة، بعدما علمت بموقف إسرائيل الضعيف فيها، التي كانت ستفقد 400دبابة و 10000آلاف جندي ما بين قتيل وجريح.

لذلك كان فض الاشتباك الأول والثاني.



فتح قناة السويس وأول جسور التعاون بين أمريكا ومصر منذ 18عاما


بالرغم من أن قناة السويس تقع في مدى المدافع الأمريكية التي تملكها إسرائيل، وبالرغم من أن إسرائيل لم تكف عن ترديد عبارات مثل "إعادة فتح القناة أمر مرهون بإرادة إسرائيل فقط"، إلا أن رد "السادات" كان صفعة كبيرة على وجه العنجهية الإسرائيلية، وقرر فتح القناة في 5يونيو1975، وحذرها من ضرب أي مدينة من مدن القناة وإلا......

وإلا الضرب في عمق إسرائيل.....

ومن هنا، كشفت أمريكا عن وجهها الحقيقي أمام العالم بأجمعه عندما شاركت في تطهير القناة بإمكانيتها الهائلة المتمثلة في حاملة طائرات الهليكوبتر "أيوجيما".


السادات:
"إنني مستعد إلى الذهاب إلى آخر العالم.. إلى الكنيست ذاته"


فجر "السادات" مفاجأة أخرى من مفاجأته، عندما قرر الذهاب إلى إسرائيل نفسها في سبيل تدعيم مبادرة السلام.

وكانت استجابة الناس لزيارة "السادات" لإسرائيل رائعة، فقد احتشد الناس لتحية الرئيس الذي مد لهم يد السلام، والذي اتفق معهم على أن تكون حرب أكتوبر آخر الحروب، والجلوس معهم على مائدة المفاوضات، حتى قوات المظلات الإسرائيلية الخاصة المكلفة بحراسته رقصت فرحا لهذا المحارب المغوار، ورجل السلام الفريد من نوعه.

وقد قابلته سيدة من أغنى أغنياء اليهود في أمريكا وبكت قائلة:
"لقد دعوت الله أن يأخذ دقيقة واحدة من عمر كل يهودي ويضيفها إلى عمرك.."
[/size][/align]
توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2007, 12:42 AM  
افتراضي
#7
 
الصورة الرمزية smsma_k
smsma_k
(أعضاء مسجلين)
عضو ذهـــبى
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 1,349
معدل تقييم المستوى: 9
smsma_k is on a distinguished road
موضوع جميل شكرا ليك
smsma_k غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-20-2007, 10:47 PM  
افتراضي
#8
 
الصورة الرمزية MMS-AMMMK
MMS-AMMMK
(من كبار الشخصيات)
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: القاهرة-الوطن العربى
المشاركات: 20,280
معدل تقييم المستوى: 29
MMS-AMMMK will become famous soon enough
موضوع رهيب يا حج قيروان نرجوا ان تكمله
MMS-AMMMK غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 03:03 AM  
افتراضي
#9
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
اشكرك يا سمسمه على زيارتك للموضوع
وانشاء الله يا درش هكمله
توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2007, 03:34 AM  
افتراضي الجزء الثالث من حياه السادات
#10
 
الصورة الرمزية قيروان الحب
قيروان الحب
(أعضاء مسجلين)
عضو بلاتينى
تاريخ التسجيل: Mar 2007
الدولة: جنه الرومانسيه
العمر: 31
المشاركات: 8,174
معدل تقييم المستوى: 16
قيروان الحب will become famous soon enough
[align=center]وثائق تاريخيه

اولا توجيه صادر الى القائد العام للقوات المسلحه ووزير الحربيه الفريق احمد اسماعيل
1973/10/1


[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/1.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/2.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/3.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/4.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/5.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/6.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/6.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/7.jpg[/img]

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/TO_GENARL/8.jpg[/img]


ثانيا توجيه استراتيجى من رئيس الجمهوريه والقائد الاعلى للقوات المسلحه
1973/10/5

[img]http://www.anwarelsadat.com/********s/COL/untitled77.jpg[/img]

جنازه الرئيس محمد انور السادات 10 أكتوبر 1981

حدد يوم السبت العاشر من اكتوبر لتجرى فيه مراسم جنازه الرئيس السادات , طائره مروحيه نقلت الجثمان الى ساحه العرض , وفى الثانيه عشر الا الربع وفى نفس توقيت وقوع الحادث وفى المكان ذاته بدئت طقوس الجنازه وسط اجراءت امنيه مشدده .وحضر الجنازه عدد من رؤساء امريكا السابقين ورفضت المخابرات الامريكيه حضور الرئيس الامريكى رونالد ريجان لاعتبارت امنيه.كما حضر الجنازه ايضا عدد من رؤساء الدول الغربيين والمنظمات الدوليه بالاضافه الى الرئيس العربى الوحيد وهو الرئيس السودانى جعفر النميرى بالاضافه الى مندوب السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان



الرئيس الراحل محمد أنور السادات

رئيس جمهوريه مصر العربية 1970-1981




وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصر وآماله. نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه ... وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره، كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام، ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع أمتهم أن تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء



محمد انور السادات رحمه الله

[/align]
توقيع : قيروان الحب
قيروان الحب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السادات, دياب, عن, نبذات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السادات ومحمد البرادعى والهولوكوست " رد الرئيس السادات على محمد البرادعى الهولوكوستى " socar700 صحافة يلاعرب 0 11-30-2012 11:01 PM
كتاب جيهان السادات شاهدة على عصر السادات على اكثر من سيرفر pdf نيران العرب قسم الكتب الالكترونيه 1 11-03-2011 08:57 AM
طلعت السادات لأول مرة علي الرحمة::عبود الزمر لم يقتل السادات mondial2007 قسم البرامج التلفزيونيه 1 03-19-2011 12:59 PM
ألبوم عمرو دياب الجديد (احلي حياة) خلال أيام .. وهاتف محمول جديد باسمه UlTrAs أغــانـــــي عربى سنجلز 5 01-24-2011 08:42 PM
بنت السادات و بنت عبد الناصر نيران العرب استشارات قانـونية 8 12-19-2009 11:18 AM


الساعة الآن 08:25 PM.