[frame="2 80"]هذه القصه واقعيه
قصه فتاه ماتت امام عينى وبين يدى
كانت جميله جمالها يفوق الخيال ليس شكلا فقط ولكن جمال الروح ايضا كنت انا وهى بمثابه تؤام روح
كنا مازلنا فى المرحله الاعداديه وتحديدا الصف االثالث
احبت شخص ما وكانت تاتى الى كل يوم لتقص لى ما قاله وما فعله من اجلها ..................... كنت اشعر بالخوف الشديد عليها وخصوصا انها كانت مريضه بالقلب
ومرت الايام تليها الشهور حتى انتهينا من السنه النهائيه من المرحله الاعداديه وانتقلت انا وهى الى السنه الدراسيه الجديده ومرحله الثانوى والتى تتجمع فيها البنات من شتى انواع المدارس الخاصه واللغات والحكوميه على السواء
كانت تعيش قصه حب تفوق الخيال وكنت سعيده جدا لاجلها ..... على الرغم ان قلبى كان به خوف شديد من مجهول لا اعلم ما هو ولكنى كنت خائفه من شىء ما وخصوصا انها كانت صديقتى الوحيده فى ذاك الوقت
وفى يوم جائتنى وهى حزينه حينما رايتها بكت بكاء شديد وارتمت بين ذراعى
قالت لى لا يحبنى ........سالتها من ...........قالت هو ...........قلت لها لا تبكين حتى لو لم يحبك فانت مازلت صغيره وهذا الحب حب مراهقه ........... نظرت اللى وقالت انتى لم تعرفى الحب بعد انا احبه حبا شديدا
خفت عليها وقتها لاننى احسست بان حبها له حب مرضى ........ ودعوت الله ان ينجيها من هذا الحب المرضى وفى يوم جائتها شيطانه لتخبرها بان حبيبها المنشود يخونها مع اخرى بل انه يحب الاخرى ولا يحبها هى وبانه كان يخدعها ليثير شعور الغيره فى قلب الاخرى
فى هذا اليوم تعبت تعبا شديدا وجائتها نوبه قلبيه افزعتنى .......... ذهبت معها الى البيت وحين اطمأنيت عليها رجعت الى بيتى وظللت اتصل بها تليفونيا لكى أطمأن عليها
ومع مرور الوقت وكلامه معها واخبارها بان هذا الكلام ليس صحيحا تحسنت حالتها الصحيه وعادت الينا سالمه
وفى اليوم المشهود ........ جائتها الشيطانه لتخبرها بانه مع من يحب الان وبالفعل بعد انتهاء اليوم الدراسى اخذتنى مثل المجنونه لا اعلم الى اين اذهب معها دون علم
وحين ذهبت الى المكان المشئوم رات من تحب وهو يضع يديه فى يد الفتاه الاخرى وفى نفس مكان لقائه مع صديقتى لم تتحمل وجدتها وقعت بين ذراعى على الارض
صرحت اطلب من ينقذنى فراها ذلك الشخص الذى لا اعلم حتى الان وصف كى اصفه به هو ومن مثله اسرع اليها فنظرت الى اخر نظره
كنت ابكى واطلب منها الا تتركنى وحيده لانها صديقتى الوحيده ........ فاخبرتنى الا احزن وان اخبر والدتها بانها ستكون معنا بروحهها كملاك حارس
وكانت اخر كلمه اخبرتنى بها باننى كنت لها نعم الصديق وبانها ستكون معى دائما اينما كنت وطلبت منى الا اكره الحب وان اختار جيدا .................
وماتت ماتت امام عينى بين ذراعى
اصابتنى حاله الذهول فتره كبيره من الوقت وكذلك امها التى فقدت النطق بعد سماعها الخبر
ولكنى اشعر بها حتى الان عالرغم من انى صادقت اخرين الا اننى احن اليها صديقتى ورفيقه عمرى منذ كنت فى المرحله الاولى فى التعليم حتى يوم موتها لم نكن نفترق
اشعر احيانا بانها تكلمنى وتحذرنى من اشياء ............ انها فارقت الحياه من اجل الحب
ولكنها ستظل معى وفى قلبى دائما اينما ذهبت فهى تؤام روحى وملاكى الحارس
هذه القصه انشرها لذكراها ........ [/frame]